الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية إعتصام الحسم بالرّقاب: هل سيفض مشكلة التشغيل؟

نشر في  13 جوان 2017  (11:21)

الرَقَاب (كان اسمها ڤُنِيفِدَة) وتُنطق في تونس الرڤاب، مدينة تقع بولاية سيدي بوزيد من الوسط التونسي، على الطريق الجهوية رقم 89، جنوب شرقي مدينة سيدي بوزيد وجنوب غربي مدينة أولاد حفوز وشمال غربي مدينة بئر علي وشمال شرقي مدينة المكناسي.

استشهد فيها خمسة شهداء وسقط فيها عدد من الجرحى خلال ثورة 17 ديسمبر، معتمدية الرقاب لم تُنصف قبل وبعد الثورة حيث تواصل تهميش هذه الرقعة بشكل خاص. ورغم شساعة مساحتها وكثافة سكانها ألاّ انها لازالت لم تجن ثمار كفاح بذل ودم سال من أجل الدفاع عن حقوق سكّان هذه المنطقة.

 قبل شهر رمضان المعظم بأسبوع انطلقت مجموعة من الشباب المعطّل عن العمل من حاملي الشهائد العليا بالرقاب في تحرك إحتجاجي داخل بهو المعتمدية بصفة دوريّة ليتم بعدها الٱعلان عن الدخول في إعتصام مفتوح بساحة المعتمدية وبناء خيمة والهدف واحد وهو التشغيل، ومع مرور الأيام بدأت كرة الثلج تتوسّع و بدأت الفكرة تتطور ليطلق الشباب "إعتصام الحسم". ورغم اختلاف الإيديولجيات الا ان الفكرة والهدف مشترك وهو حق الشباب في التشغيل والكرامة.

السلطة لم تتغير كثيرا على سلطة النظام البائد: التهميش متواصل واللامبالاة هي سيدة الموقف، وقفات إحتجاجية وبيانات ومسيرات توّجت بجلسة دعا اليها والي سيدي بوزيد مراد المحجوبي في 30 ماي الماضي لم تفض الى نتائج، فقط تواصلت سياسة آليات التشغيل الهش وتمويل مشاريع صغرى وهو ما تم رفضه من قبل ممثلي المعتصمون.

فكان الرجوع الى خيمة الإعتصام هو الحلّ الوحيد رغم حرارة الطقس والصيام، وقد أبدى عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية والجمعيات مساندته اللامشروطة لمعتصمي "إعتصام الحسم" الإعتصام التاريخي الذي سيحسم وبدون شك في الملفات الحارقة في الجهة من تشغيل وتنمية. 

المنسق العام لإعتصام الحسم بالرقاب عزالدين عبدلي أكد للجمهورية ان الاعتصام يأتي بعد تواصل تهميش هذه المنطقة وما تعانيه من ظلم واحتقار منذ عقود، مضيفا انه حان موعد الحسم الذي تأخر نوعا ما ليضمن عيشا كريما لأهالي وشباب الجهة في ظل تواصل تعطل جل المشاريع المبرمجة خاصة ان باب التفاوض مع السلط المعنية مفتوحا وان تحركاتهم الاحتجاجية ستكون سلمية.

منير الهاني